عالم تانى
اهلا بالزوار الكرام نتشرف بتسجيل كل زوار المنتدى

اللقب هو الشئ الوحيد الذي ينقذ سمعة الكوت فوار

اذهب الى الأسفل

اللقب هو الشئ الوحيد الذي ينقذ سمعة الكوت فوار

مُساهمة من طرف mido في الأحد يناير 03, 2010 7:55 pm

لستة أعوام افتقد منتخب كوت ديفوار لشيء ما منعه من التربع على عرش القارة رغم توافر كل عناصر النجاح في كتيبته، فهل يتغير حال الأفيال في كأس أمم إفريقيا 2010؟

فرغم اجتماع ديديه دروجبا مع يايا توريه وكولو توريه وآرونا دينداني وغيرهم من النجوم، أخفق الفريق في تحقيق إنجاز يذكر لبلاده خلال ثلاث بطولات متتالية.

الجيل الذهبي للأفيال بدأ رحلته تحت قيادة المدرب الفرنسي هنري ميشيل في 2004، وودع كأس العالم من الدور الأول في 2006، ثم سقط في رحلتي أمم 2006 و2008.

وحين تٌخفق مرة تلو الأخرى في تحقيق إنجاز يوازي قدراتك، فأنت بحاجة لرد يؤكد أحقيتك بالزعامة، هكذا يدخل الأفيال البطولة التي تحمل مصر لقبها.

ويؤكد فاهيد هاليلهودزتش المدير الفني لكوت ديفوار أن فريقه تحت الضغط، مفصحا "دائما الترشيحات قبل البطولة تضعنا في الصدارة، رغم وجود منافسين أقوياء للغاية".

خبرة ست سنوات

لعب افتقار منتخب كوت ديفوار لخبرة التعامل مع الضغوط دورا في فشله خلال البطولات السابقة، خاصة في 2006، لكن "أنجولا 2010" تشهد وضعا مختلفا للأفيال.

فيؤمن ركيزة الفريق البرتقالي يايا توريه بأن منتخب كوت ديفوار نضج خلال الفترة السابقة، والآن "بات الضغط حافزا قويا للنجاح، وليس عاملا سلبيا" بحسب كلماته.

وأوضح نجم برشلونة الإسباني "الجميع كان ينظر لمنتخبنا على أنه الأقوى في القارة، بينما في الحقيقة افتقرنا للخبرة، في 2006 كان النهم للفوز محركنا، لكنه لم يكن كافيا".

ويدلل توريه على نظريته بأن قوام المنتخب أغلبه من جيل واحد، ومنذ بداية صحوة الأفيال وحتى بطولات 2006، وحده دروجبا امتلك خبرة أعلى من غيره، لكنها حتى لم تكف.

هذه الخبرة الدولية الضعيفة حتى برغم المشاركة مع أندية كبرى في أوروبا تسببت في إهدار دروجبا لركلة جزاء الحسم في كأس أمم 2006، والخسارة أمام هولندا والأرجنتين على الرغم من تقديم عرضين أقوى من راقصي التانجو وفريق الطواحين.

وانتقل توريه إلى 2010 "مستوانا الآن بات ثابتا، وترابطنا بشكل كبير كفريق، والناتج من عملنا كمجموعة أكبر بكثير من أهميتنا كأفراد، ولذا الضغط أصبح مفيدا بالنسبة لنا".

لجام الأفيال


الثقة التي باتت عنصرا رئيسيا في كلمات لاعبي كوت ديفوار تعكس حاجة الفريق لأكثر من مدير فني، لرجل يستطيع السيطرة على كتيبة من النجوم.

فكما كان نقص الخبرة سبب إخفاق كوت ديفوار في 2006، لعب جموح لاعبي الأفيال بعدما خطوا خطوات واسعة في مشوارهم الاحترافي دورا في السقوط خلال بطولة 2008.

فإيبويه الذي كان يلعب مع رديف أرسنال في 2006 تحول لأساسي في صفوف المدفعجية مع 2008، ودخل دروجبا زمرة أفضل هدافي العالم، والتحق ديديه زوكورا بتوتنام هوتسبر.

ومع رحيل ميشيل، وتوالي المدربين ضعاف الشخصية أمام الأفيال تلقي الفريق صدمة مصرية، بتوديع كأس أمم إفريقيا 2008 بعد خسارة مذلة بالأربعة في قبل النهائي.

وكون الاتحاد الإيفواري لكرة القدم تعلم الدرس، فقد عين هاليلهودزتش الذي قال في مؤتمره الصحفي الأول "إما أن يتبع هؤلاء النجوم طريقي، أو يخرجون من حساباتي".

أبعد من أنجولا

ويعتبر منتخب كوت ديفوار معترك (أنجولا 2010) إعدادا قويا للبطولة الأهم في عام 2010، كأس العالم.

يقول دروجبا: "هدفنا من عام 2010؟ كأس العالم، نريد تغيير رؤية العالم لقارة إفريقيا، ورفاقي جاهزون لعبور الصعوبات وكتابة تاريخ لنا في جنوب إفريقيا".

ويتابع هاليلهودزتش "علينا الاستعداد جيدا بداية من يناير، مشاركتنا هذه المرة في المونديال ستختلف، نتمنى تحقيق نتائجا أفضل".

هذا لا يمنع أن الفريق يبحث في أنجولا عن لقب لهيبته، فأن تدخل المونديال كملك للقارة غير التسابق وأنت لا تحمل في دولابك سوى كأس أمم حصلت عليه في 1992.

وتكمن الصعوبة الأولى في مهمة كوت ديفوار بأنجولا في المجموعة التي حصل عليها الأفيال، والتي تضم جوارهم غانا وتوجو وبوركينا فاسو.

وركز هاليلهودزتش في حديثه عقب سحب القرعة على منتخب غانا وبوركينا فاسو، كون الأول "المرشح الأقوى لمرافقة كوت ديفوار للأدوار التالية".

بينما بوركينا "منتخب قوي ويجيد إرهاق منافسيه" .. ولا تأتي كلمات هاليلهودزتش من فراغ، فمنتخبه مر بتجربة حديثة خلال تصفيات كأس العالم وأمم إفريقيا 2010.


فقد جاء منتخبا كوت ديفوار وبوركينا كأول وثاني المجموعة، وأرهق رفاق موموني داجانو منافسه حتى انتهى اللقاء بانتصار صعب للأفيال بنتيجة 3-2.

وطبعا كان صاحب هدف الحسم هو الفيل صاحب القميص رقم 11 .. ديديه دروجبا.

نجم الفريق .. ومن غير دروجبا

احذف اسم دروجبا من قائمة كوت ديفوار تجدها جيدة إلى حد ما، يمكنها قنص أمم إفريقيا بشيء من الجهد، الآن أعد فيل تشيلسي إليها .. تجد فريقا ينافس على كأس العالم.

فمن المستحيل أن تفكر في كوت ديفوار دون أن يطرق لذهنك دروجبا، أقوى مهاجمي العالم وأكثرهم فاعلية أمام المرمى، اللاعب القادر على صنع الفارق دون مساعدة.

وإن كانت آحلام الأفيال قد بلغت المنافسة على كأس العالم فالسبب دروجبا، وهو ما يؤكده رئيس الاتحاد الإيفواري لكرة القدم في تصريحاته قبل بطولة أنجولا 2010.

وأفصح جاك أنوما "دروجبا أشهر رموز كوت ديفوار عامة وليس فقط في كرة القدم، في وجوده نستطيع تحقيق أي شيء، وطموحنا حاليا هو كتابة تاريخ لإفريقيا والفوز بالمونديال".

ولم تأت كلمات أنوما عن أهمية دروجبا من فراغ، بالنظر لأن نجم تشيلسي الذي بدأ مشواره الدولي في 2002 سجل 41 هدفا خلال 60 مباراة خاضها بقميص بلاده.

كما قاد دروجبا بلاده لكأس العالم للمرة الأولى عام 2006، وعلى حساب الكاميرون المتمرسة ووجود مصر التي كانت تمر بمرحلة انتقالية كعادتها في تصفيات المونديال.

وبالنظر لإحراز دروجبا هذا الموسم 13 هدفا في 15 لقاء بالدوري الإنجليزي، يمكن القول إن الفيل جاهز لقيادة بلاده نحو منصات التتويج، وأسلحته على أهبة الاستعداد.

يقول عنه المدير الفني الشهير جوزيه مورينيو إن دروجبا يمثل أفضل أنواع اللاعبين في العالم، موضحا "ربما لا يملك مهارة البرازيليين، لكنه يقاتل كحيوان شرس".

وتابع "دروجبا كان على استعداد لفقدان قدميه من أجل فريقه، هذا ما يجعله لاعبا استثنائيا".
avatar
mido
الكاتب المميز
الكاتب المميز

عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 30/12/2009
العمر : 22
الموقع : http://3alamtany.lolbb.com

بطاقة الشخصية
عالم تانى:
عالم تانى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللقب هو الشئ الوحيد الذي ينقذ سمعة الكوت فوار

مُساهمة من طرف s3d basha في الخميس يناير 07, 2010 9:58 am

تسلم ايدك
avatar
s3d basha
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 30/12/2009
العمر : 22
الموقع : http://3alamtany.lolbb.com

بطاقة الشخصية
عالم تانى:
عالم تانى
admin of 3alamtany

http://3alamtany.lolbb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى